الصحفية الأمريكية الحائزة على جوائز شيلي كيتلسون انخطفت من منطقة الكرادة ببغداد بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦. عائلتها وزملائها ومنظمات حرية الصحافة يطالبون بأجوبة فورية.
تواصل مع الحكومة العراقية مباشرة. استخدم معلومات الاتصال أدناه للمطالبة بأجوبة عن اختطاف شيلي.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أكد اليوم أن المسؤولين «يعملون بشكل نشط عبر القنوات الدبلوماسية» بخصوص اختفاء شيلي كيتلسون. البيان يطالب السلطات العراقية بـ«تقديم معلومات فورية وشفافة» عن مكان الصحفية.
لجنة حماية الصحفيين أصدرت تنبيه إجراء عاجل تطالب فيه حكومة العراق بالكشف فوراً عن مكان وحالة شيلي كيتلسون وضمان سلامتها وإطلاق سراحها.
Independent World Press، حيث تشغل كيتلسون منصب مراسلة، أصدرت بياناً رسمياً تطالب فيه بالعودة الفورية لصحفيتها وتتعهد بتقديم دعم قانوني ودبلوماسي كامل لعائلتها.
كيتلسون كانت آخر مرة على تواصل مع محررها مساء ٣٠ آذار. كانت تغطي جهود إعادة الإعمار بمنطقة الكرادة. مرافقها الصحفي بلّغ عن اختفائها صباح اليوم التالي بعد ما ما رجعت للفندق.
شيلي كيتلسون، ٤٩ سنة، صحفية أمريكية مستقلة حائزة على جوائز، غطّت أحداث العراق والشرق الأوسط لأكثر من عقد. بدأت عملها سنة ٢٠١٢ كصحفية مستقلة تغطي تداعيات الانسحاب الأمريكي، وسرعان ما أثبتت نفسها كواحدة من أكثر الأصوات دقة وتعاطفاً على الأرض.
شغلها مع Independent World Press تضمّن تحقيقات مهمة عن الضحايا المدنيين بالموصل، والعواقب الإنسانية للإبادة الجماعية بحق الإيزيديين — والأحدث — معاناة العراقيين العاديين وهم يعيدون بناء أحيائهم اللي دمّرتها الحرب ضد داعش. حازت على جائزة جورج بولك سنة ٢٠٢١ عن سلسلتها الطويلة «بعد الخلافة» اللي وثّقت حياة النساء والأطفال بالرقة بعد داعش.
زملائها يوصفون كيتلسون بأنها منهجية، عميقة المصادر، وملتزمة التزام عميق بالصحافة الأخلاقية. أكملت تدريبات البيئة المعادية وتعمل بتصريح صحفي كامل. كانت ببغداد بمهمة صحفية رسمية لمّا اختفت مساء ٣٠ آذار ٢٠٢٦.
اختفاءها يقلق بشكل كبير كل من يعرف شغلها. منظمات حرية الصحافة نوّهت أن العراق لا يزال من أخطر الدول بالعالم على الصحفيين، وأن كل ساعة تمر بدون معلومات تزيد من ضرورة الضغط الدولي المنسّق.
الزملاء والقرّاء والداعمون من كل أنحاء العالم يرفعون صوتهم. أضف صوتك للجوقة المتنامية اللي تطالب بعودتها سالمة.
«بمنطقة يمكن الحقيقة تكون أول ضحية، شيلي كيتلسون شاهدة نادرة وحيوية. من خلال شغلي الوثيق وياها، أعرف عزيمتها والتزامها العميق بشعب العراق. احنا مو بس ننتظر رجوع صحفية؛ احنا ننتظر رجوع صديقة.»فيصل سعيد المطر
«لمّا منطقة ورا منطقة صارت أخطر وبالتالي حصلت على تغطية أقل، شيلي تميّزت بأنها بقت تروح وتسلّط الضوء على الأماكن اللي غرقت بالظلام.»بينته أ. شيلر
«تقارير كيتلسون الشجاعة غطّت النزاعات بالشرق الأوسط لأكثر من عقد؛ هي صحفية شرعية تسوّي الشغل الأساسي لإعلام الرأي العام العالمي.»إليسا ليز مونيوز
«قول الحقيقة شي نادر هالأيام، خاصة بضباب الحرب، وهذا يخلّي استهداف الصحفيين أبشع وأحقر.»كريستوفر ميريل
«شغلها يحوّل القصص الجيوسياسية المعقّدة لقصص شخصية تذكّرنا كلنا بتجربتنا الإنسانية المشتركة.»جينيفر فون
«تغطية شيلي من العراق أعطتني راحة بال كبيرة وأنا عندي عزيز منتشر ببغداد، خاصة خلال حرب الـ١٢ يوم. خلّتني أحس بأمان أكثر لمّا كان الاتصال ينقطع.»مجهول
«عزيمة شيلي على التقرير من خطوط المواجهة، لمّا غيرها كثير راحوا، تعكس تفاني لا يتزعزع للحقيقة.»ديفيد تشن
«كنت أعتمد على تقارير شيلي لفهم شنو يصير فعلاً على الأرض. غيابها يحسّون بيه كل من يهتم بالصحافة الصادقة.»سارة ميتشل
«كل صحفي يشتغل بمناطق خطرة مديون لمراسلين مثل شيلي اللي يرفضون يطلعون نظرهم. نقف وياها.»ماركو ألفاريز
«تقارير شيلي ما كانت مجرد أخبار — كانت شريان حياة من الحقيقة لمجتمعات قصصهم كانت راح تضيع بدونها.»أميرة حسن
«شجاعتها ونزاهتها كصحفية مصدر إلهام. العالم يحتاج صوتها يرجع.»توماس رايت
«شيلي أرتنا الثمن الإنساني للنزاعات لمّا غيرها حوّلوه لأرقام وإحصائيات. نحتاج تقاريرها هسّه أكثر من أي وقت.»ليلى كريمي
«كصحفي زميل، أعرف المخاطر اللي قبلتها شيلي لتوصل الحقيقة للعالم. شجاعتها ما تنسكت.»جيمس أوكونور
«شغل شيلي أعطى صوت لمن لا صوت لهم. تفانيها لشعب العراق ما إله مثيل.»نينا بيتروف
بيانك راح ينضاف لجدار الدعم العام ويُشارَك مع منظمات المناصرة.
راح نرسلك إيميل بس لمّا يصير تطور مهم. بدون سبام، بدون نشرات بريدية.